محمد رمضان لا يمثل ويجسد دوره في الحياة.. بقلم محمد يوسف محمد المحمودي

 محمد رمضان لا يمثل ويجسد دوره في الحياة.. يظن البعض أن أدوار البلطجة ولغة المساطيل التي يتقنها محمد رمضان فيها روعة أداء وتجسيد متقن منه. 

محمد رمضان لا يمثل ويجسد دوره في الحياة

في الحقيقة، محمد رمضان بلطجي في الحقيقة ولا يجيد أداء سوى هذه النوعية من الأدوار وللأسف لم تأت مسلسلاته أو أفلامه بشيءٍ إيجابي وجميعها فانتازية بلطجية تظهر الجانب السيء والحياة المظلمة في كوكبٍ يعج بالسلبية ولا يحتمل بسبب فقره وإفقار المسؤولين عن قيادته لجميع منتسبيه هذه الرسائل المقيتة التي تزيد من معدلات القتل والجريمة.
محمد رمضان لا يمثل ويجسد دوره في الحياة


إن الناظر في أدوار محمد رمضان هنا أو هناك يكتشف نرجسية بلطجية يعيشها بالفعل. لذلك، لا تظنوا أنه ماهر بالتمثيل فهو لا يمثل سوى واقعه وحتى أغانيه بلطجية ورقصاته رقصات سرسجية بلاطجة. ولا سامح الله من كان سببًا في ظهور أمثاله على الساحة الفنية أو العامة. ألا لعنة الله على الظالمين.

اقرأ لي أيضًا: كيف تكتب أروع مقال وحميدتي والبرهان في كل مكان

تهنئة العيد

المهارات المطلوبة لإتقان الكتابة

ما الحكمة من صوم رمضان؟

كيف تتعلم الإنجليزية بدون معلم؟

أروى نبضي يا غادة


تعليقات

المشاركات الشائعة